سيرة ذاتية.. مصغّرة.

هي تحب الحياة لأن عين أمها تضيء برؤيتها ولأن الكلمات كثيرة جدا، وتوّد أن تكتبها كلها. ولأن الموسيقى باقية وتتمدد
وكلما سمعت لحنا اتحدت معه ونادت المدد، ولأن مكتبتها تضم العوالم السبع التي تنتظرها. هي أيضا تسعى لليوم الذي تستحق به حب الحياة لها. اليوم الذي تؤثر به على كل من تعرف..ومن لا تعرف. من يحبها، ومن يمقتها. لأنهم كلهم سواسية .وكلنا نستحق الحياة
:وتصف صاحبة القصة نفسها فتقول
يا صديقتي الفنانة،حبي للحياة لا يعفي كوني كومة من الإختيارات الخاطئة والأخطاء الفادحة، والأطباع السيئة والعادات الغريبة.. ولاشيء بي يثير الإنبهار -حقيقة- ولكني بالرغم من كل هذا… متماسكة، أختار معتقداتي بنفسي، لا شيء يُفرض علي.. وبجانب كل هذا يا صديقتي… أنا حُرة.
.حنين ط
١١/٤/٢٠١٧

Leave a Reply