الملجأ.

الساعة ما قبل ال٧ مساء بدقائق قليلة جدا، لغات كثيرة تحيط يميني وشمالي. كلنا ننتظر إقامة صلاة العشاء، وكلنا قلوبنا متوجهة إليها*.كلنا أعيننا عليها.. وكأننا نراها للمرة الأولى. الدهشة نفسها، لا تقل، لا تتبدل.مستسلمة تماما لها وكأنما انعدمت جميع المشاعر بداخلي، كل شيء ذهب للمنفى.. وبقي حُبها.يُأذن لنا بالصلاة، كلنا نقف، الحيارى والثقالى والمتعبين والمحزونين.نركع ونسجد، …

سيرة ذاتية.. مصغّرة.

هي تحب الحياة لأن عين أمها تضيء برؤيتها ولأن الكلمات كثيرة جدا، وتوّد أن تكتبها كلها. ولأن الموسيقى باقية وتتمددوكلما سمعت لحنا اتحدت معه ونادت المدد، ولأن مكتبتها تضم العوالم السبع التي تنتظرها. هي أيضا تسعى لليوم الذي تستحق به حب الحياة لها. اليوم الذي تؤثر به على كل من تعرف..ومن لا تعرف. من يحبها، …

تمرين كتابة (٣): “نجمة نفسي، لا أُضيء لأحد”

  إذا صممت قميصا، ماذا ستكتب عليه؟ .لأن الحيرة جزء مني، لم أستطع إختيار عبارة واحدة .١- الدهشة باقية.. وتتمدد .٢- حُرة .٣- لا أدين لك بشيء .٤- خارج نطاق ..عالمك .٥- قصيدة لن تكتمل .٦- نجمة نفسي، لا أضيء لأحد ٧- الخيال خيالي، ما يزعجك؟ .٨- استبدل كلمة آسف بكاكاو ووردة .٩- حرفك المفضل …

تبجيل.

 ،إلهي الذي أحب.. "عرفت الهوى مذ عرفت هواك وأغلقت قلبي على من عداك"،أما بعداحتاج أن أكتب إليك، هذه الليلة بالذات.. ورسالتي مختلفة عن ما عهدته مني.. فهي ليست بسبب ضعفي أو ترددي المستمر، وليست لأطلب منك مزيدا من القوة والتشبث بالأشياء التي استمر بالتخلي عنها. وليست لكي تغفر لي آثامي وأخطائي التي لا تنتهي.اليوم.. لا …

تمرين كتابة (٢): “لعبتي الصغيرة”

اكتب عن  أغنية غنتها لك أمك.  أغاني ما قبل النوم أو ما تُعرف بال Lullaby هي من التفاصيل التي لن أتجاوزها ولو بعد حين.  لم أسمعها بطفولتي إلا بصوت أمي، كانت تغنيها لي بلهجتها الأردنية الناعمة.. وأحيانا بلغتها الشركسية التي قلما فهمتها ولكنني أحببتها. جدا. المفضلة لدي هي "لعبتي الصغيرة" التي لا أزال أحفظها وأرددها …