أنا… ضحية.

 يحكى بأن الذين يتقنون دور الضحايا يعيشون وراء ظلهم ولا يظهرون للنور..هم يأكلون عواطف الناس على الإفطار وينامون وهم يرددون "نحن المساكين، نحن المساكين". يتقمصون الدور إلى أن تصبح حقيقتهم الوحيدة. يؤمنون بأن الحياة لا تنصفهم.. وحقيقة هم الذين لا ينصفونها.  وأنا أكتب، كنت أفكر أكثر بمعنى كلمة ضحية الأصلي، وليس الذي يبرز بذهني كلما …

حبيبي الله.

حبيبي الله.. فتحت عيني اليوم ولساني يرددها مرة ومرتين وثلاث ولم أفهم مصدرها الحقيقي٬ هل كنت بكابوس وأفقت أناجيك وأطلب عونك؟ أم أنني قصرت بحقك -وأنا المقصرة٬ دائما- واشتاقت لك روحي وناديتك؟ حبيبي الله٬ كما لا يخفى عليك وأنت الذي خلقتني وتعرف ما بيني وبيني أكثر مني. تصعب علي الحياة أحيانا كثيرة وأتمنى -بسرية تامة- …