أنا… ضحية.

 يحكى بأن الذين يتقنون دور الضحايا يعيشون وراء ظلهم ولا يظهرون للنور..هم يأكلون عواطف الناس على الإفطار وينامون وهم يرددون "نحن المساكين، نحن المساكين". يتقمصون الدور إلى أن تصبح حقيقتهم الوحيدة. يؤمنون بأن الحياة لا تنصفهم.. وحقيقة هم الذين لا ينصفونها.  وأنا أكتب، كنت أفكر أكثر بمعنى كلمة ضحية الأصلي، وليس الذي يبرز بذهني كلما …

حبيبي الله.

حبيبي الله.. فتحت عيني اليوم ولساني يرددها مرة ومرتين وثلاث ولم أفهم مصدرها الحقيقي٬ هل كنت بكابوس وأفقت أناجيك وأطلب عونك؟ أم أنني قصرت بحقك -وأنا المقصرة٬ دائما- واشتاقت لك روحي وناديتك؟ حبيبي الله٬ كما لا يخفى عليك وأنت الذي خلقتني وتعرف ما بيني وبيني أكثر مني. تصعب علي الحياة أحيانا كثيرة وأتمنى -بسرية تامة- …

تمرين كتابة (٤): “نحن كتبنا”

.كيف تجري الأمور معك؟ اكتب جوابك بكل صراحة تجري الأمور كما هو مكتوب لها، حسب الخطة الإلهية التي لا أستطيع الإدعاء بأني أفهمها دائما.. لكنني مع كل يوم يمضي  أعلم بأني أصبحت أتقبلها وأقبلها أكثر.. فبالرغم من  الأحلام التي أفلتت من يدي والأصدقاء الذين سقطوا من قلبي. لا أزال متماسكة.. ومحبة للحياة بسوادها وبياضها.. وألوانها …

لمَ لا نكتب؟

.منذ مدة لا بأس بها، أحاول جاهدة الحديث مع صديقتي عن قدراتها الكتابية التي تُهملها لأسباب أجهلها محاولاتي -كلها، تقريبا- باءت بالفشل. أهديتها معظم كتب الكتابة وأساليبها وقرأتهم كلهم. فهي تعلم تماما لماذا يكتب جورج أورويل مثلا.. وتحفظ أسباب كتابة تيري ماكميلان وتردد دائما مقولتها: "الكتابة هي الطريقة الوحيدة تقريبا -إلى جانب الصلاة- التي تسمح لي بأن …

الملجأ.

الساعة ما قبل ال٧ مساء بدقائق قليلة جدا، لغات كثيرة تحيط يميني وشمالي. كلنا ننتظر إقامة صلاة العشاء، وكلنا قلوبنا متوجهة إليها*.كلنا أعيننا عليها.. وكأننا نراها للمرة الأولى. الدهشة نفسها، لا تقل، لا تتبدل.مستسلمة تماما لها وكأنما انعدمت جميع المشاعر بداخلي، كل شيء ذهب للمنفى.. وبقي حُبها.يُأذن لنا بالصلاة، كلنا نقف، الحيارى والثقالى والمتعبين والمحزونين.نركع ونسجد، …